كشفت دراسة جديدة أن التعرّض للمبيدات الحشرية التي عادة ما تستخدم للمحاصيل الزراعية، يرتبط بقصر فترات الحمل وبإنجاب مواليد تقل حجماً عن الطبيعي. وذكر موقع "هلث داي نيوز" الأميركي أن الباحثين في معهد أبحاث الطفل والعائلة في مستشفى "BC" في فانكوفر، وجدوا أن فترات حمل النساء اللواتي يتعرّضن لمعدلات أعلى من المبيدات الحشرية المعروفة باسم "أورغانوفوسفات" تقل عن الأخريات، فيما مواليدهن يقلون وزناً بمعدّل 0.15 كيلوغرام. لكن التأثيرات التي ظهرت في الدراسة تعد صغيرة نسبياً.

 وقال الباحث المسؤول عن الدراسة بروس لانفيار، إن انتشار المواليد الذين يقل وزنهم عن الطبيعي وفترات الحمل الأقصر يمكن أن يكون له عواقب صحيّة خطيرة. وأضاف "عندما نرى انخفاضاً في وزن المواليد بـ 0.15 كيلوغرام يعني أنه ينبغي علينا البدء بالانتباه لذلك.. فهذا بالنسبة لطفل واحد قد لا يشكل مشكلة كبيرة، لكنه قد يكون كذلك بالنسبة لكل المجتمع، ما نراه هو تغييرات في المجتمع ككل ما يمكن أن يكون له تأثيرات دراماتيكية على معدل الولادات الخدّج".