بدت 2011 سنة خير وبركة للدراما العمانية، التي بدأت من خلال مجموعة من الأعمال الدرامية بغرس أقدامها في الساحة الفنية العربية، وكان الجزء الأول من مسلسل توين فيلا والذي أخرجه محمد الوالي، وشارك في كتابته أمل السابعي ومالك المسلماني، قد مثل مقدمة للمزيد من الأعمال الدرامية العمانية التي تستعرض في مضمونها العديد من القضايا الاجتماعية، ولذلك فلم يكن هذا المسلسل الذي عرض في رمضان الماضي عملاً عابراً، وإنما استطاع أن ينبش في غياهب المجتمع المظلمة عبر قصص مختلفة تناولت قضايا يومية تعيشها مجموعة من الفتيات بطريقة متميزة.
جزء ثان
نجاح العرض الأول للمسلسل دفع العديد من الفضائيات العربية والخليجية إلى طلب عرضه مرة ثانية، وآخر هذه الطلبات كانت من قبل شبكة أوربيت شوتايم، التي عملت على ترجمته لعدة لغات، ليتسنى لكافة مشاهدي الشبكة بمختلف جنسياتهم مشاهدة هذا العمل، فضلاً عن ذلك فقد دفع نجاح الجزء الأول منه شركة المؤنس للإنتاج الفني إلى استحداث جزء ثان له الذي بدأت أعمال تصويره في فبراير الماضي، بالعاصمة العمانية مسقط، ولإثراء هذا الجزء فقد عملت رئيسة لجنة كتابة النصوص أمل السابعي على إشراك مجموعة من الكتاب العرب والخليجيين لرفد الجزء الثاني بأفكارهم.
وفي تعليق له على نجاح المسلسل في دخول أروقة الفضائيات العربية ، قال ناصر البدري صاحب شركة المؤنس للإنتاج الفني: بتقديري أن المسلسل الكوميدي توين فيلا استطاع أن يحقق انجازاً كبيراً من خلال عرضه على شبكة أوربيت شوتايم التي تولت ترجمته لعدة لغات، وهو ما يعني ايصال ثقافتنا العربية الى بقية دول العالم، بالاضافة إلى تقديم صورة جميلة وحقيقية عن الحياة في سلطنة عمان.
وقال نضال الدرازي المدير التنفيذي لشركة المؤنس للانتاج الفني: كان الهدف الأساسي من هذا المسلسل هو ضخ دماء جديدة في الساحة ورفدها بنجوم جدد من الشباب، خاصة العنصر النسائي من خلال توظيفهم في أدوار مساعدي البطولة في كل حلقة، وذلك لدعم الحركة الفنية بحيث يؤدي ذلك إلى زيادة الأعمال الدرامية والكوميدية الهادفة مستقبلاً.
أحداث مفتوحة
وحول آخر التطورات في الجزء الثاني، قال الدرازي: لقد وصل المسلسل الى الحلقة الأخيرة من كتابة العمل، وسيكون الجزء الثاني متصلاً بالأول، لأننا حرصنا في نهاية الجزء الأول أن تبقى الأحداث مفتوحة تحسباً لإنتاج جزء ثانٍ في حال تقبل الجمهور لذلك. وأضاف: حرصنا في الجزء الثاني الذي توسعنا في رقعة تصويره لتشمل مواقع خارجية على مشاركة اسماء عربية وخليجية الى جانب الأسماء الرئيسية التي شاركت في الجزء الأول، وفي الجزء الثاني نتطرق إلى مجموعة قضايا مهمة تخص حياة الفتيات.
