قالت المخرجة السعودية ثريا أبار، ان صناعة السينما في المملكة، التي تمنع بناء دور السينما «واعدة». ونقلت صحيفة «الجزيرة» أمس عن ثريا أبار، التي درست الإخراج السينمائي في العاصمة البريطانية لندن، قولها إن صناعة السينما في السعودية واعدة، لأنه يوجد هناك العديد من الأفلام المتميزة والتي سبق لها أن شاركت في عدد من المحافل السينمائية على المستوى الإقليمي والدولي. وأكدت أنها ترغب في إنجاز فيلم طويل روائي.

وكان الباحث في الشؤون الشرعية والقانونية بالرياض، محمد الجذلاني اعتبر أنه من المخجل أن يظل موضوع افتتاح دور للسينما في السعودية مثار جدل إلى الآن، خاصة بعد انتشار الوسائل الأخرى مثل التلفزيونات والقنوات الفضائية والإنترنت، خاصة أن المملكة قادرة على توفير الرقابة الأمنية والشرعية والنظامية على كل شيء يوجد على أرضها.وأشار إلى أن الشباب السعودي يعاني من فراغ، فقد تكون السينما أحد الحلول للحد من المشاكل التي يخلقها الفراغ لدى الشباب، مجدداً تأكيده على «ضرورة فرض الرقابة المناسبة عليها».

وكان الأمير السعودي الوليد بن طلال أكد أن الأفلام ودور السينما «الممنوعة في السعودية» آتية لا محالة، مشيرا إلى أن الأمر بدأ مع أول فيلم سينمائي سعودي في أول سينما من شركة روتانا.