أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة كولومبيا بالولايات المتحدة أن الاختلاف في معدلات إصابة الأطفال بالربو من حي إلى آخر قد يعود إلى الاختلاف في مستوى تلوث الهواء الناجم عن الشاحنات ووقود التدفئة المنزلية.
ووجدت الدراسة، التي نشرت نتائجها في مجلة «علم التعرض وعلم الأوبئة البيئية»، أن مستويات الكربون الأسود المحمول جواً، التي تأتي في معظمها من مصادر الاحتراق غير الكامل، مثل شاحنات الديزل وزيت الأفران، كانت مرتفعة في منازل الأطفال الذين يعانون من الربو. كما رصدت مستويات مرتفعة من الكربون الأسود داخل المنازل في الأحياء التي ينتشر فيها الربو، وتكثر فيها طرق الشاحنات والمنازل التي تقوم بإحراق نوعيات رديئة من وقود التدفئة.
