أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة غرناطة الإسبانية أن النظر إلى الوراء في غضب، وتذكر الماضي بندم أو مرارة، يتسبب في تدهور الصحة. ووجدت الدراسة أن موقف الأشخاص من الأحداث الماضية أو التجارب الحاضرة أو التوقعات المستقبلية يؤثر في تصورهم للصحة وفي نوعية حياتهم.

وقال كريستيان أويانادل، الذي شارك في كتابة الدراسة: "لقد لاحظنا أنه عندما يكون الناس سلبيين بشأن أحداث سابقة في حياتهم، فإنهم يتخذون أيضاً موقفاً متشائماً إزاء الأحداث الحالية. وهذا يولد مشكلات أكبر في علاقاتهم، ويجعلهم يقدمون مؤشرات أسوأ فيما يتعلق بنمط الحياة».