أشارت دراسة أجراها باحثون في معهد السرطان بهولندا إلى أن الاختبارات الجينية قد تخفض عدد النساء اللاتي يتلقين العلاج الكيميائي بعد خضوعهن لعمليات جراحية لعلاج سرطان الثدي بنسبة 30%، ما يجنبهن آثاراً جانبية غير ضرورية في حال لم يكن السرطان الذي يعانين منه قابلاً للانتشار. ولطالما شكل تخصيص العلاج وفقاً للملف الوراثي الخاص بكل مريضة وخصوصيات السرطان الذي تعاني منه هدفاً رئيسياً بالنسبة للعلماء.
ويمكن للاختبار الجديد أن يحدد البصمة الجينية لسرطان الثدي، وذلك لتحديد أي النساء سيحتجن إلى العلاج الكيميائي بعد خضوعهن لعملية جراحية من أجل استئصال الورم.
