لأول مرة في العالم العربي وبتكليف من مهرجان أبوظبي 2012 الذي يقام تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قدم عازف الكمان مكسيم فنغيروف، الذي يعتبر واحداً من أمهر عازفي الكمان في العالم، وسفير النوايا الحسنة، روائع الموسيقى الكلاسيكية لأبرز رواد التأليف الموسيقى، مثل روسيني، وبرامز وتشايكوفسكي، وصاحبته في هذه الأمسية الكلاسيكية، أوركسترا سانت بطرسبرغ الفلهارمونية الأعرق في روسيا بقيادة المايسترو يوري تيميركانوف.

 

موسيقى كلاسيكية

وقالت هدى الخميس كانو، مُؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسِّس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي: "نحتفي في هذه الليلة بروائع ما تقدمه روسيا وموسيقيوها من الموسيقى الكلاسيكية، لقد تجسد شعار "العالم في حوار" الذي ينطلق منه مهرجان أبوظبي لهذا العام بكل معانيه السامية، وأعتقد أنني أتحدث بلسان جميع من تواجد معنا الليلة عندما أقول إن تلك الموسيقى الرائعة وهذا الأداء الراقي الممزوج بالمهارة والدقة كان له وقع السحر علينا جميعاً".

 

انسيابية الأنغام

ويعد المايسترو يوري تيميركانوف الحائز على العديد من الجوائز وقائد أوركسترا سانت بطرسبرغ الفلهارمونية واحداً من أهم قيادات الأوركسترا على مستوى العالم، وقد افتتح الأمسية التي تميزت بانسيابية أنغامها، برائعة جواكينو روسيني "مقدمة- حلاق إشبيلية"، انضم بعدها عازف الكمان العالمي سفير النوايا الحسنة فينغيروف إلى الأوركسترا في عزف منفرد أخذ الحاضرين في رحلة إلى عوالم تشايكوفسكي حيث أطرب آذان الجميع بمقطوعة كونشرتو الكمان، و اختتمت الأوركسترا أمسيتها بالسيمفونية الرابعة لتشايكوفسكي.

 

عزف مدرسي

واستثمر فنغيروف تواجده في أبوظبي، ليقوم بأداء دوره كمعلم، حيث تفاعل مع طلبة المدراس من خلال مبادرة "العودة للمدارس مع مبادلة" التعليمية التي تقدم برعاية شركة مبادلة، حيث قام فنغيروف بعدد من الزيارات المدرسية والمجتمعية في أبوظبي، من بينها مدرسة "جمز" الدولية، حيث عزف أمام الطلبة أحد المقاطع الموسيقية الخفيفة، وقاد فصلاً دراسياً للعزف على آلة الكمان، حيث يؤكد ماكسيم دائماً أن رعاية المواهب منذ الطفولة تعد من أساسيات تعليم الموسيقى للأطفال وقد عبّر عن ذلك بقوله "الاستثمار الحقيقي يكمن في أطفالنا".