حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الملايين من الأفراد الذين يمضغون التبغ وجوز التنبول في آسيا والهادي، يزيدون من خطر تعرضهم لعديد من الأمراض. وقال المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية إن 600 مليون شخص في منطقة آسيا والمحيط الهادئ يمضغون التبغ أو جوز التنبول أو كليهما معا؛ لخصائصهما المحفزة أو لأغراض طبية، بحسب دراسة جديدة، فقد قال شين يونج- سو المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في منطقة غرب المحيط الهادئ: (رغم ان الأفراد يفهمون أضرار التدخين والتدخين السلبي إلا أنهم لا يقدرون عموما أضرار مضغ التبغ وجوز التنبول)، وأضاف: (ينبغي أن يدرك الناس أن مضغ التبغ أو جوز التنبول في غاية الخطورة إذا تم تناولهما سواء معا أو بشكل منفصل).

 ووجد التقرير أن (عادة مضغ التنبول واسعة الانتشار - وهي مزيج من أوراق التنبول والجوز ويضاف إليها مقادير عادة تشمل التبغ- تزيد بشدة من خطر نزيف اللثة وأمراض تصيب منطقة الاسنان والتقرح الفموي والسرطان، وقال شين: (توجد بالتأكيد معدلات مرتفعة من سرطان الفم في دول منطقة غرب المحيط الهادئ حيث تنتشر هذه العادة)، وحثت منظمة الصحة العالمية الحكومات وأصحاب الشأن على توعية الناس من مخاطر هذه العادة على صحتهم، وقال شين: (أنا قلق للغاية من أن هذه المشكلة قد تتفاقم نظرا للانتشار المتزايد لمضغ التنبول والتبغ بين أوساط الشباب).