أشارت دراسة أجراها باحثون من جامعة ألبرتا بكندا وجامعة أريزونا بالولايات المتحدة إلى وجود آلية معقولة لترميز الذاكرة المشبكية في أنابيب دقيقة، وهي المكونات الرئيسية للهيكل الخلوي داخل الخلايا العصبية، وهذه الأنابيب عبارة عن بوليمرات شعرية سداسية أسطوانية من بروتين يعرف باسم تيوبيولين، وتشكل 15% من كمية البروتين الموجودة في الدماغ.
وتقوم الأنابيب الدقيقة بتحديد بنية الخلايا العصبية وتنظيم نقاط الاشتباك العصبي، ويقال إنها تعالج المعلومات من خلال حالات التفاعل مع التيوبيولين. ولكن، حتى الآن، لم يتم العثور على أي رمز مشترك.
