أظهرت دراسة أجراها أكاديميون في جامعة إدنبرة ببريطانيا أن تبريد أدمغة الأشخاص الذين أصيبوا لتوهم بسكتة دماغية من الممكن أن يساهم في تقليل عدد الوفيات وحالات العجز طويلة الأجل، بقدر ما تساهم في ذلك العقاقير المكافحة للجلطات، وأشارت الدراسة إلى أن خفض درجة حرارة جسم المريض إلى 35 درجة مئوية يؤدي إلى دخول الدماغ في حالة سبات تساعد على حمايته من التلف.

وهذه الطريقة، التي قد تنطوي على إدخال محلول ملحي بارد في الشرايين ووضع أكياس من الجليد على الجسم، يجري استخدامها بالفعل على المرضى الذين يعانون من جروح في الرأس.