يبدو أن ثورة 25 يناير وما تبعها من أحداث ستكون القاسم المشترك بين معظم الأعمال السينمائية والدرامية المصرية خلال الفترة المقبلة، حيث تنظر هيئة الرقابة على الأعمال الفنية في إجازة 6 أعمال دفعة واحدة، تدور جميعها عن الثورة بوجهات نظر مختلفة.

أول الأعمال التي تنظرها الرقابة، يأتي تحت عنوان "ريم ومحمود وفاطمة" للمخرج يسري نصرالله، وتدور أحداثه حول موقعة الجمل الشهيرة إبان الثورة، وكيفية صمود المتظاهرين أمام الجِمال والخارجين على القانون الذين هاجموا ميدان التحرير للقضاء على الثورة.

ومن موقعة الجمل إلى الخطاب الأخير للرئيس المصري السابق حسني مبارك، يأتي فيلم "الخطاب الأخير" للمخرج محسن محيي الدين، حيث يرصد الفيلم كيفية تعاطف المصريين مع الخطاب العاطفي لمبارك؛ مسترجعًا بطريقة الفلاش باك الأحداث التي أدت إلى الثورة وتتويجها بتنحي مبارك.

في السياق ذاته، تنظر الرقابة فيلمي "فبراير الأسود" للمخرج محمد أمين، و"إعدام مخلوع" للمخرج طارق النهري، ويتناول الأول قضية العلم خلال عهد الرئيس السابق حسني مبارك، فيما يدور الثاني حول الفساد السياسي خلال نفس الحقبة.

وتنظر الرقابة المصرية أيضًا عملين دراميين، الأول مسلسل "المزرعة" من تأليف محسن الجلاد، ويتناول رموز النظام الأسبق القابعين في سجن طرة ومحاكمتهم بتهم فساد خلال حقبة النظام السابق، أما العمل الثاني فهو مسلسل "الهروب" ويتناول فساد جهاز الشرطة وكيف أدت ممارساتهم القمعية إلى التعجيل بقيام الثورة.