أجرت مجلة «إمباير» الفنية حواراً مع الممثلة الأميركية ميريل سرتيب، بمناسبة فوزها بجوائز عدة عن أدائها دور البطولة في فيلم «السيدة الحديدية»، الذي حصد جائزة الأوسكار 2012، أعربت فيه عن اعتزازها بتجسيد شخصية مرغريت تاتشر، رئيسة الوزراء البريطانية السابقة، في الفيلم، وأشارت إلى المسؤولية التي اضطلعت بها هي وفريق العمل في سبيل إنجاح العمل، كما عبّرت عن سعادتها بتنوع الأدوار التي قدمتها خلال مسيرتها الفنية الطويلة، وأوضحت سبب عزوفها عن دخول عالم الإخراج.

استهلت ستريب الحوار بالحديث عن رد فعلها حين عرضت عليها المخرجة فيليدا لويد القيام بدور مرغريت تاتشر، فقالت: «اتصلت بي فيليدا وقالت إن لديها سيناريو عن مرغريت تاتشر، فأجبت قائلة: نعم، فقالت: ألا تريدين قراءته أولًا؟» وأضافت ستريب: «هذه المرأة، بما تملكه من طاقة، تضعنا جميعاً وراءها. وقد كان محتماً عليها نوعاً ما أن تكون كذلك، لكي تقود الطريق بتلك الصورة، وتكون الأولى.

 وكان محتماً عليها أن تكون أكثر استعداداً من أي رجل». وأشارت ستريب إلى المسؤولية التي فرضها دور تاتشر عليها، وأوضحت قائلة: «شعرت بمسؤولية كبيرة حيال إيصال أكبر قدر ممكن من الحقيقة. إذ لم يتسع الفيلم لجميع الأمور التي جعلت منها شخصية مثيرة للجدل. وقد حاولنا حشد أكبر قدر من المعلومات والالتزام بالوقائع على قدر معرفتنا».

 

مراحل الفيلم

وعلى غير العادة، حرصت ستريب على أن تكون موجودة في كل مرحلة من مراحل تطوير فيلم «السيدة الحديدية». وبخصوص ذلك، قالت: «عادة، أستلم السيناريو، فأوافق عليه، ونبدأ في التصوير. إذ إنني، على سبيل المثال، لم أساهم في بلورة مشروع فيلم «ماما ميا»، ولكنني فعلت ذلك في هذا العمل». وحين سئلت عما إذا كانت تتوقع أن الشخصية التي يتمحور حولها الفيلم ستذهب لمشاهدته، ردت بقولها: «لا أعتقد أنها ستفعل ذلك. فقد أخبرتني فيليدا بأنه قد تم عمل فيلمين عنها. وحين تم إخبار تاتشر بهما قالت: يا إلهي، برنامج آخر. لذا لا أظن أنها ستفعل. وفي حال فعلت، فأنا آمل أنها سترى الجدية التي حاولنا من خلالها التفاعل مع حياتها، ومع معنى أن يكون المرء داخلها».