أصيب الممثل الأميركي إدي مورفي بخيبة أمل بعد امتناع النقاد عن كتابة تصريح إيجابي واحد عن أحدث أفلامه "ألف كلمة"، الذي تم الانتهاء من تصويره عام 2009، ولكن تم تأجيل إطلاقه إلى دور العرض مرات عدة.

 وحظي الفيلم، الذي وصفه بعض المراقبين بالفيلم الأسوأ على امتداد التاريخ، بنسبة 0% في تصويت أجري على موقع "روتن توماتوز"، الذي يقوم بجمع الاستعراضات المكتوبة عن الأفلام في الصحافة الوطنية والدولية. وتشير بعض التوقعات إلى أن الفيلم، الذي يقال إنه كلف نحو 70 مليون دولار، سيشكل نهاية مسيرة مورفي الفنية.