رغم أن حاسة اللمس هي من أكثر الحواس التي نقلل من أهميتها إلا أنها تعد أول حاسة تتطور لدينا منذ مولدنا، وهي تمثل وسيلة رائعةً لتعزيز عملية الترابط بين الأباء والأطفال، وتخلق البيئة المثلى لاستمرار التواصل بينهم.

 وقد أثبتت الأبحاث أن الأطفال الذين ينعمون بالتدليك بصفةٍ مستمرةٍ يرضعون ويخلدون إلى النوم بشكلٍ أفضل من الأطفال الذين يفتقرون إلى ذلك، كما يلاحظ إنخفاضاً في معدل إصابتهم بالمغص والإمساك. ولتوضيح ذلك لمجتمع الامهات في الامارات فقد عقدت شركة بامبرز أخيرا ضمن فعاليات حفل (ماما وأنا) والذي أقامته اخيرا في دبي، ورشة عمل حول أهمية اللمسة الحانية عند تدليك الأطفال، باشراف خبيرة التجميل هدى القطان ود. عبد الرزاق ايدين، المتخصص بطب الأطفال في المستشفى الأميركي بدبي.

و شدد المشاركون على أهمية ودور التدليك في العناية بالأطفال، وتسليط الضوء على أهميته بالنسبة للاطفال والوالدين على حد سواء. وخلال الجلسات التفاعلية التي حضرتها مجموعة من الأمهات برفقة صغارهن، قال عبد الرزاق: (يساعد تدليك الطفل على تنشيط جميع أجهزة الجسم، مثل الجهاز التنفسي والدورة الدموية والجهاز العصبي والجهاز الهضمي، كما أنه يخفف من المغص والغازات ويقلل من الآلام عن طريق زيادة إنتاج الإندرولفين) .