أجرت مجلة «توتال فيلم» الفنية حواراً مع الممثل البريطاني توم هيدلستون، أشار فيه إلى المتاعب التي واجهها في عالم التمثيل بعيد تخرجه في الأكاديمية الملكية للفنون المسرحية، وإلى دور المخرج كينيث براناغ في انطلاقه إلى النجومية، كما تحدث عن دوره في فيلم «المنتقمون»، الذي سينطلق إلى دور العرض العالمية يوم 27 أبريل المقبل.

في بداية الحوار، أشار هيدلستون إلى أنه لم يكن يتوقع نجاحه المفاجئ في عالم السينما، حيث قال: «في مرحلة من المراحل، استسلمت لكوني شخصاً بعيداً عن دائرة الضوء، مجرد ممثل متعاقد. وكنت على الأرجح سأواصل عملي، إلا أنني لم أكن متأكداً مما إذا كان سينجح الأمر. ومن ثم تغير كل شيء على نحو مفاجئ».

وبعد عدد من الأدوار الثانوية، وجد هيدلستون نفسه في العام الماضي يدخل إلى دائرة الضوء من خلال فيلم «ثور» للمخرج كينيث براناغ. وتعقيباً على ذلك قال: «لقد شرعت في الخضوع لتجارب الأداء منذ أن تخرجت في الأكاديمية الملكية للفنون المسرحية، وكان المسؤولون عن اختيار الممثلين يقولون دائماً: «لقد أبلى توم بلاء حسناً، وكانت قراءته للنص رائعة، وقد أحبه المخرج، ولكن الاستوديو يقول إننا بحاجة إلى اسم كبير في عالم التمثيل». وكنت أقول لنفسي: لا أعرف إلى متى أستطيع فعل هذا، لأنني لن أصنع اسماً لي ما لم يعطني أحد الفرصة. ومن ثم كان كين شجاعاً بما يكفي ليقول عني وعن كريس هيمسوورث: «لم يسبق لهذين الاثنين أن قاما ببطولة فيلم تصل تكلفته إلى 150 مليون دولار، ولكنني واثق من أنهما يستطيعان فعل ذلك». وذلك ما غيَّر اللعبة».

وحين سئل عما إذا وجد عودته إلى الدور ذاته خلال فترة قصيرة مع مخرج مختلف أمراً غريباً، أجاب بقوله: «يشكل الممثلون الآلات الموسيقية في الأوركسترا، وكل مخرج يعزف نغمة مختلفة. فبعد العمل مع ستيفن سبيلبرغ، في فيلم «حصان الحرب»، وجدت أنه يعزف نغمة مختلفة تماماً عن تلك التي يعزفها وودي آلن. ويتمتع هذان المخرجان بموهبة كبيرة.