ارتفع على غير المعتاد عدد اليابانيين الذين أقدموا على الانتحار في اليابان في شهر مايو الماضي، بحسب تقرير تحليلي حكومي صدر أمس، وقال مسؤول بمكتب إدارة شؤون مجلس الوزراء الياباني إن شهر مايو تزامن مع الفترة التي شهدت تراجع المؤشرات الاقتصادية بسبب تداعيات الزلزال المدمر وموجات المد العاتية (تسونامي) في شمال شرقي البلاد في مارس 2011، وأعد التقرير مكتب إدارة شؤون مجلس الوزراء ووكالة الشرطة الوطنية، وفي شهر مايو العام الماضي، ظل عدد حالات الانتحار مرتفعاً على مدار نحو أسبوعين، بداية من التاسع من مايو، منها ثلاثة أيام تجاوز فيها العدد اليومي 140 حالة.

وتشهد اليابان عادة زيادة في عدد حالات الانتحار في شهر مارس، عندما يقوم الكثير من الشركات بإغلاق دفاترها عقب إعداد حسابها الختامي السنوي، بحسب وكالة(جي.جي.برس) اليابانية. يشار إلى أن العام المالي في اليابان يبدأ في أول أبريل وينتهي في 31 مارس.