أظهرت دراسة أميركية حديثة أن العلاج الهرموني التعويضي الذي ينطوي على الأستروجين فقط، يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى بعض النساء، بما يزيد على الخمس، وعلى امتداد العقد الماضي، توقف مئات الألوف من النساء في بريطانيا عن تناول العلاج الهرموني التعويضي بسبب البحوث التي أشارت إلى أنه يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
غير أن الدراسة الجديدة التي نُشرت نتائجها في مجلة (لانسيت) لعلم الأورام، تُظهر أن نوعاً أقل شيوعاً من ذلك العلاج، ينطوي على الأستروجين فقط، يستطيع أن يقلل من خطر الإصابة بالمرض لدى بعض النساء.
