في كواليس قناة سكاي نيوز عربية الحركة على أشدها، البروفات في مراحلها النهائية وفريق البث إلى جانب المذيعين والمعدين في بث داخلي للبرامج. على باب استوديو الأخبار يستقبل نارت بوران المدير العام لقناة سكاي نيوز عربية "البيان" وعدداً من الصحافيين في جولة داخل مطبخ القناة. المشوار يبدأً من الغاليري ، حيث يتواجد رئيس تحرير الفترة الصباحية إلى جانب المخرج والتقنيين. في الغاليري تستقبل القناة تقارير مراسليها من المكاتب الــ 13 الخاصة بها في عواصم العالم، إضافة إلى المكاتب المشتركة مع قناة سكاي نيوز الأم. في الممر نفسه تقع غرفة الترجمة الفورية، وغرفة الصوت والربط الهاتفي المرتبطة بالغاليري. عبر درج لولبي تنزل إلى استوديو الأخبار الواسع الذي تضم ديكورات البرنامجين الصباحي والمسائي ونشرات الأخبار والفيديو وول. غير بعيد توجد مكاتب المحررين والمنتجين وغرف المونتاج، "يوجد 6 غرف إضافية في الطابق العلوي"، يقول بوران.

 

ستايل مختلف

القناة التي تملك 50% من أسهمها قناة سكاي نيوز الأم، و50% تملكها شركة أبوظبي للاستثمار الاعلامي ستبدأ بثها في ربيع العام الجاري، تسأل عن موعد انطلاق البث، فيبتسم المدير العام "سنعلن عنه في حينه". حتى الآن لم تعلن القناة سوى عن أسماء 6 من نجومها حتى الآن، لكن بوران يعد بالكشف عن المزيد من الأسماء بشكل تدريجي، ويؤكد أن للقناة بصمة في تقديم الوجوه المعروفة بستايل مختلف.

يدعو بوران الصحافيين إلى الجلوس في مكتب يقع ضمن استديو الأخبار، تظن أنه غرفة اجتماعات للوهلة الأولى، لكن بوران يقول "أهلا بكم في مكتبي". يؤكد بوران أن الربيع العربي لم يؤثر على توقيت إطلاق القناة، ويضيف إن المواعيد المحددة والجدول الزمني لم تتأثر بأي ظرف، والخطة تسير كما رسم لها وهو ما حدث عندما كان الوطن العربي دون ثورات.

أما عن المصطلحات التي سيتم استخدامها في الأخبار، وإطلاق تسميات شهيد أو قتيل أثناء التغطيات فهذا ما رفض بوران التصريح عنه، مطالباً بالانتظار حتى موعد يوم الانطلاق للاستماع إلى طريقة كتابة الأخبار، مشيراً إلى قيام سكاي نيوز عربية بوضع (ستايل بوك) خاص بها يحدد طريقة استخدام هذه المصطلحات.

 

كثير من التفاصيل

يؤكد المدير العام للقناة أن القناة ستقدم مضموناً مختلفاً عن القنوات الإخبارية الأخرى، يبتعد عن الخوض في المقارنات وفي الوقت نفسه، يحرص على إبقاء كثير من التفاصيل طي الكتمان. كل ما يقوله أن الصحافي التلفزيوني سيكتب على الموقع الالكتروني، وعلى تويتر وعلى المدونات إضافة للتقرير التلفزيوني، ويؤكد على تواجد المعلومات على كافة الوسائط التي يرغب المتلقي العربي في الحصول على المعلومة منها، تبعاً لتغير نمط الاستجابة للأخبار في الوقت الحالي.