لا تقتصر التداعيات السلبية لضغوط العمل على الإنسان على محيط المكان الذي يعمل فيه فقط بل تمتد لتصل إلى البيت فتؤثر على العلاقة الحميمة حتى في بلد الحب فرنسا وفق نتائج استطلاع للرأي نشرت أمس في العاصمة الفرنسية باريس.
وأظهرت نتائج استطلاع أجري لصالح محطة إذاعة (فرانس انفو) وصحيفة (لوباريزيان) الفرنسية أن 72% من الفرنسيين أقروا بأن التعب الذي يحل عليهم بعد يوم عمل شاق يسلبهم الرغبة في الاستقرار ، وأوضحت النتائج أن أكثر هذه الفئات تأثرا بضغوط العمل هم المديرون لأنهم كثيرا ما يواصلون أعمالهم في المنزل بعد العودة من المكاتب، واعترف 24% من الذين شملهم الاستطلاع (1400 موظف) بأنهم يعانون من اضطرابات بسبب التوتر في العمل.