قالت مغنية البوب الأميركية ليدي غاغا إن الهدف من مؤسستها الجديدة التي تحمل اسم "بورن زس واي"، وهو عنوان الألبوم الذي أطلقته، أخيراً، هو نشر قيم التسامح ونبذ التنمر بين الشباب ودعوتهم إلى القيام بأعمال، وإن كانت بسيطة، تخدم مجتمعاتهم. و أشارت، خلال المقابلة التي أجرتها معها مجلة "تايم" الأميركية، أخيراً، إلى أنه لا ينبغي التفرقة بين من يمارس التنمر و الضحية، حيث إن الجميع يستحق الاهتمام نفسه بوصفهم أعضاء مهمين في المجتمع. وفيما يلي نص الحوار:
أطلقت، أخيراً، مؤسسة "بورن زس واي". فهل تهدف المؤسسة إلى منع التنمر؟
ليست هذه مؤسسة لمناهضة التنمر. إنها مؤسسة لتمكين الشباب. فهي معنية بمحاربة القسوة و الدناءة ، وبث روح الشجاعة بين الشباب وأولياء أمورهم و نشر الثقافة عالمياً من أجل العمل باتجاه مجتمع أكثر تسامحاً و تصالحاً.
المتنمر والضحية
ألا يعتبر إلهام التسامح هو نفسه محاربة التنمر؟
إننا لا نميز بين المتنمر و الضحية. فكل منهما شخص مهم و له قيمة بقدر متساوٍ في المجتمع. فما تعنى به المؤسسة هو التغير التحويلي والذي سيستغرق وقتاً طويلاً لكي يحدث تأثيراً على الثقافة بأسرها. فقد ولد المتنمر بهذه الطريقة أيضاً.
لديكِ رصيد ثقافي هائل. فلما تستخدمينه في هذه القضية؟
يعتقد الكثير من الناس أنني أقوم بذلك لأنني تعرضت للعنف عندما كنت بالمدرسة. لكن في حقيقة الأمر، بمجرد طرح ألبوم "بورن زس واي هكذا" في الأسواق، لاحظت أن هناك رغبة جارفة بين المعجبين لأن يكونوا أعضاءً أكثر شجاعة وفعالية في المجتمع.
فكيف، على سبيل المثال، أن تلهم هذه الفكرة فتاة في عمر الحادية عشرة؟
يمكنها أن تقول لأحد زملائها في الدراسة، قد لا يكون شخصاً جذاباً: "أعجبني قميصك حقاً". فهذا هو شعورها العظيم بالحب و العمل المقبول لديها طوال الوقت.
يحمل ألبومك "بورن زس واي هكذا" دلالات دينية. فهل تنبع فكرة هذه المؤسسة من مجموعة معتقدات؟
لا. إن بعض الإيحاءات الدينية يقصد بها أن تكون نوعاً من التورية المزدوجة.
