يحيي الشاعر والمغني الفلسطيني أبو عرب ـ إبراهيم محمد الصالح، مع فرقة الدلعونة للتراث الفلسطيني، حفلاً فنياً على مسرح أبوظبي في منطقة كاسر الأمواج يوم الجمعة المقبل، ليقدم من أرشيفه الذي يزيد على 30 ألبوماً موسيقياً عدداً من الأغنيات التراثية والوطنية الفلسطينية.

يميز الشاعر والمغني الفلسطيني الملتزم تمسكه بالكوفية الفلسطينية، الأمر الذي يستدعي مقاربة مع الراحل ياسر عرفات، لكنه يقول «عندما تعرفت على أبوعمار عام 1965 لم يكن يرتدي الكوفية الفلسطينية، وربما أخذها عني» في حواره مع «البيان».

بدأ أبو عرب، الذي عرف بشاعر الثورة الفلسطينية الغناء منذ عام 1958 بالدندنة مع الأصحاب بقصائد وطنية خفيفة، ثم دعي إلى إذاعة صوت العرب عام 1958، وكان برنامجاً خاصاً عن فلسطين.

أبو عرب الملتزم بنهج الغناء الوطني التزم الغناء للوحدة الفلسطينية وللوطن السليب، سيشدو من جديده أغنية (الوحدة يا ثوار) التي يقول فيها: «الوحدة الوحدة يا ثوار/ نرد الأرض نعيد الدار/وصية أحمد ياسين وامنية أبو عمار».

وأشار إلى أنه لم يغن لأي فصيل فلسطيني سوى مرة واحدة في إحدى مناسبات حركة (فتح) عام 1977 مع أول عملية قامت بها، وقال فيها: «بعيد الأول من كانون/نادت أرض الزيتون/ طلعت طلقة من الأغوار/انهد السد بعيلبون»، في دلالة على المنطقة التي كانت فيها العملية الاستشهادية بمنطقة عيلبون بفلسطين المحتلة.