طور الباحثون في مركز الإخصاب في مستشفى نيوكاسل ببريطانيا وسيلة جديدة لمعالجة الأجنة خلال العلاج بواسطة تقنية أطفال الأنابيب، يمكنها أن تحسن فرص الحمل بنسبة تزيد على الربع.

وتطوير هذه التقنية يعني أنه لا يوجد داع لإزالة الأجنة الهشة لتحديد مدى نموها، حيث يمكن أن يلحق بها ذلك الضرر. وعوضاً عن ذلك يتيح النظام الجديد الذي طوره الباحثون البريطانيون القيام بجميع الإجراءات ضمن بيئة مقفلة ومتحكم بها.

وأظهرت الدراسة التي أجريت في هذا الشأن واستمرت 3 سنوات أن التقنية الجديدة تنتج زيادة في الحمل النسائي الإكلينيكي تبلغ نسبتها 27%. وأصبحت لدى المريضات الآن فرصة للحمل بنسبة 45% بالمقارنة مع 35% في التقنية القديمة.

ويشير الباحثون إلى أن تربية أجنة جيدة هو الأساس في نجاح تقنية أطفال الأنابيب، حتى لدى النساء اللاتي لديهن فرصة ضئيلة للحمل، فهن جديرات بتوفير أفضل الفرص لديهن للحمل لهن.

ومنذ تطبيق هذه التقنية الجديدة تم إنجاب 850 طفلاً في بريطانيا وحدها.