وجدت دراسة أجراها باحثون أميركيون أن تخلي النساء عن العلاج بالهرمونات أدى إلى انخفاض معدل إصابتهن بسرطان الثدي، وهو ما يدعم الفرضية القائلة ان وقف الهرمونات من الممكن أن يؤدي إلى انحسار الأورام. وأظهرت أبحاث سابقة حدوث انخفاض سريع في حالات سرطان الثدي الجديدة، وكذلك في استخدام العلاج بالهرمونات وتقنية تصوير الثدي بالأشعة، منذ عام 2002، وهو العام الذي ذكرت فيه هيئة "مبادرة صحة المرأة" أن معدلات الإصابة بسرطان الثدي كانت أعلى بين النساء اللاتي يتناولن الاستروجين والبروجستين، مقارنة بنظيراتهن اللاتي إما يتناولن عقاراً وهمياً أو الاستروجين فقط.