قد يساهم الانتصار الذي حققه الفيلم الإيراني «انفصال» في حفل توزيع جوائز الأوسكار 2012، في فتح شهية العديد من مخرجي الأفلام في منطقة الشرق الأوسط للمشاركة في دورات الأوسكار المقبلة، وهو ما أكدته الممثلة والمخرجة الأميركية كيلي غاليندو عضو لجنة الترشيحات في الأكاديمية الأميركية للعلوم والفنون السينمائية (الأوسكار) في حوارها مع «البيان» بمناسبة توزيع جوائز الأوسكار، حيث قالت: «بالتأكيد أننا سنرى خلال الدورات المقبلة من حفل توزيع جوائز الأوسكار الكثير من السينمائيين وصناع الأفلام القادمين من منطقة الشرق الأوسط، وهذا يعود إلى عدة عوامل، أولها أن الناس في منطقة الشرق الأوسط تعشق فن السينما والتصوير، وهو يعتبر جزءا من ثقافة الشرق الأوسط منذ القدم، وثانياً أن منطقة الشرق الأوسط شبابية وبالتالي يوجد فيها عدد كبير من الشباب الذي يعشق السينما بكل فنونها.

وأعتقد أن هذا هو ما قاد معظمهم إلى احتراف فنون العمل السينمائي من تصوير وإخراج وتمثيل وغيرها، وبلا شك أن تطور التكنولوجيا وانتشارها وتطور معدات التصوير ساعدهم في ذلك.

وفي حالة مشاركة أي من الأفلام القادمة من الشرق الأوسط في أي فئة كانت؛ أنا على يقين من أن بعضها سيظفر باهتمام الأكاديمية الأميركية للعلوم والفنون السينمائية (الأوسكار).

وعن قراءتها لنتائج جوائز الأوسكار لهذا العام، قالت: «على مر السنوات الماضية التي عملت فيها مع الأكاديمية علمت نفسي أن أتوقع ما هو غير متوقع، خاصة عندما يتعلق الأمر بجوائز الأوسكار، لأن عملية التنبؤ بالنتائج تكون صعبة نوعاً ما في ظل المنافسة العالية التي نشهدها بين الأفلام والمرشحين، فضلا عن أن ارتفاع عدد فئات الترشيح، مثل أفضل فيلم رسوم متحركة، وأفضل فيلم بلغة أجنبية وأفضل موسيقى وغيرها.

وعموماً أعتقد أنه كان لدينا هذا العام مجموعة أفلام ممتازة مليئة بالمواهب السينمائية التي تستحق جميعها الفوز والتقدير».