أكد علماء أن مشكلات في الاتصال قد تكون سبباً في خطأ تجربة أُجريت قبل أشهر، وأثبتت وجود جزيئات "نيوترينو" أسرع من الضوء. فيما وُصف آنذاك "بالاكتشاف العلمي للقرن"، ففي شهر سبتمبر من عام 2011 قال معمل "أوبرا"، المختص في إجراء تجارب على الجزيئات، إنه اكتشف جزيئات تُسمى نيترونات تسافر أسرع من سرعة الضوء. واكتشف الفريق العلمي أخيراً مشكلتين قد تكونا أثرتا على نتيجة التجربة، الأولى تتعلق بالعدّاد الزمني والأخرى تتعلق باتصال الألياف البصرية. وستُجرى تجارب أخرى اعتباراً من شهر مايو المقبل.