تمكن باحثون في جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة من تطوير هلامة مائية جديدة قابلة للحقن قد تشكل علاجاً فعالاً وآمناً لتلف الأنسجة الناجم عن النوبات القلبية.
وقالت كارن كريستمان، التي قادت فريق البحث، إن علاجات مثل الهلامة المائية تشكل تطوراً مرحباً به، نظراً لأن الولايات المتحدة تشهد ما يقدر بـ785 ألف حالة نوبة قلبية جديدة سنوياً، وذلك في ظل عدم وجود أي علاج لإصلاح الأضرار الناجمة في نسيج القلب، وأشار الباحثون إلى أن الهلامة الجديدة يمكن حقنها بإجراء قسطرة، وهي وسيلة لا تتطلب عملية جراحية أو تخديراً عاماً.
