يحظى المذيع السعودي ماجد الفاسي الذي انتقل أخيرا من تقديم البرامج الإذاعية عبر أثير "MBC FM" إلى تقديم برنامج المغامرات "تحدي سونيك" الذي تبثه قناة "إم بي سي أكشن"، بشعبية كبيرة ولباقة عالية مكنته من نفي وجود أي فرز عنصري في برنامج الجديد، والتأثير بشكل إيجابي في نفوس 9990 شاباً من معجبيه في الخليج وبعض الدول العربية، الذين عاتبوه على قدر محبتهم له وحملوه مسؤولية شعورهم بالإحباط وخيبة الأمل، خاصة بعدما تبين لهم أنه تم اختيار عشرة شباب من السعودية والإمارات فقط، من أصل 10 آلاف مشترك تقدموا للاشتراك في البرنامج وخوض تحدياته الرياضية المثيرة.
برنامج شبابي
الفاسي قال: عندما عرض علي تقديم برنامج "تحدي سونيك" وافقت على تقديمه دون تردد، لأنه يهدف إلى توعية شريحة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18-25 عاما، حول كيفية ممارسة بعض الهوايات أو المغامرات دون التهور والمجازفة بحياتهم، وذلك من خلال الاستعانة بالخبراء والمدربين الذين يؤمّنون سلامتهم.
انطلاق البرنامج في موسمه الأول بعشرة مشاركين من السعودية والإمارات فقط، شكل صدمة لمعجبي الفاسي ومحبي البرنامج والقناة، وأضاف: استحوذ البرنامج على اهتمام 10 آلاف مشترك تقريبا من أنحاء الخليج وبعض الدول العربية، أرسلوا بياناتهم الخاصة بما لا يقل عن 200 كلمة مع صورهم الشخصية على إيميل البرنامج، وقد وقعنا في حيرة كبيرة عندما حصرت إدارة القناة أماكن التصوير بين السعودية والإمارات، حيث اضطررنا إلى اختيار مشاركين من هذين البلدين فقط، ما جعل البعض يظن بأن هناك تمييزا عنصريا، وهذا ليس صحيحا بالطبع، لأننا في المواسم المقبلة سنغطي كافة دول الخليج وننطلق عربيا، ولكن المسألة تحتاج إلى وقت لا أكثر.
جهد ووقت
واستطرد قائلاً: استغرقت عملية اختيار المشاركين الكثير من الجهد والوقت، خاصة وأننا كنا نريد شباباً لا يهابون الوقوف أمام الكاميرا، وأن التحديات والمغامرات كانت تصمم بعناية حتى تتناسب مع ميول المشاركين وهواياتهم. وحول التعليقات التي حامت حول البرنامج بعد بدء بثه على الشاشة، قال الفاسي: البرنامج يحترم ويراعي خصوصية المجتمع السعودي فيما يتعلق بظهور الشابات في برامج تعنى بالأنشطة الرياضية، التي تتطلب قوة بدنية عالية.
بالإضافة إلى قوة تحمل وصبر ولياقة غير طبيعية، وهذا أغضب الكثير من الشابات اللواتي انتقدن تحيز البرنامج للذكور واستثنائه للإناث، كذلك اتهمنا بعض المشاهدين بأننا نختار المشاركين بناء على المظهر الخارجي، وهذا ليس صحيحا، ويبدو أنهم نسوا أن البرنامج يستهدف فئة الشباب التي تحب مواكبة آخر صيحات الموضة.
