أوضح باحثون متخصصون في كلية الطب بجامعة لويزفيل الأميركية، أن منتجات التبغ البديلة التي لا تنبعث منها الأدخنة لدى حرقها يمكن أن تنقذ أرواح المدخنين، وأن هناك أساسا علميا يثبت صحة هذا الاستنتاج.

والرسالة المخيفة التي تم توصيلها إلى 45 مليون مدخن أميركي هي "أقلع عن التدخين أو الق حتفك"، وبحسب إحصائيات المركز الأميركي لمراقبة الأمراض والوقاية منها"، فإن التدخين يتسبب بوفاة 443 ألف وفاة سنويا في الولايات المتحدة. والحقيقة هي أن المدخنين يستطيعون الاستغناء عن مادة التبغ والنيكوتين الذي بداخلها، ويمكنهم اختزال تعرضهم للأمراض والوفاة، من خلال استبدال منتجات التدخين بسيجارة إلكترونية، أو استهلاك تبغ خال من الأدخنة عن طريق المضغ مثلا.