حذر باحثون في مستشفى (رويال بريستول) البريطاني من احتمال إجراء الأطباء العاملين في مستشفيات هيئة الخدمات الصحة البريطانية عدداً من التشخيصات الخاطئة، وأشار الباحثون، الذين قاموا بمراجعة خزع مأخوذة من مجموعة من المرضى إلى احتمال وقوع 7000 خطأ جسيم على امتداد عقد من الزمن. وشملت حالات التشخيص الخاطئ ممرضة سابقة أصبحت في حالة ميؤوس منها بعد أن فشل الأطباء في تشخيص سرطان الغدد الليمفاوية لديها، ومديرة سابقة لخدمات السرطان في هيئة الخدمات الصحية البريطانية لقيت حتفها بعد أن فشل الأطباء في اكتشاف أنها كانت تعاني من سرطان الثدي، ومريضة توفيت بسرطان الجلد، الذي لم يتم تشخيصه، وامرأة تمت إزالة جزء من صدرها بسبب تشخيص خاطئ.