أكد الممثل الأيرلندي مايكل فاسبندر أن مسألة الحصول على جائزة الأوسكار لا تعنيه كثيراً و أن الأمر الأكثر تحفيزاً بالنسبة له هو أن يلقى استحساناً وردود أفعال إيجابية من الجمهور و الصحافة. و أشار إلى أن هذا الاستحسان هو مقياس النجاح بالنسبة له، أما ما عدا ذلك فهو مجرد مكافأة إضافية. وأعرب "فاسبندر" خلال المقابلة التي أجرتها معه مجلة "توتال فيلم" البريطانية، وفيما يلي نص المقابلة:

 

فيلم "العار" أعاد التعاون بينك و بين طاقم العمل في فيلم "الجوع"، فماذا كان انطباعك عن العمل في هذا الفيلم، لا سيما بعد الانتهاء، أخيراً، من الانتاج العملاق بحجم فيلم "الرجال إكس: الدرجة الأولى؟

في فيلم "الرجال إكس" كنا نسابق الزمن لذلك تم ضغط الوقت في دوري بالفيلم. فقد اضطررت إلى البقاء لمدة خمسة أسابيع لتصوير الفيلم، وهي فترة زمنية مكثفة للغاية. لكن على الرغم من ذلك، كانت تجربة العمل مع المخرج ستيف و باقي طاقم الفيلم متميزة.

هل كان يستحق العمل مع طاقم الفيلم والشعور بالأمان أن تخوض هذا المشروع المثير للجدل؟

لا أعتقد أنه كان بالإمكان أن أخوض مثل هذه التجربة مع فريق آخر. وشعرت أنه مهما كانت التجربة التي خضناها، فإن ستيف كان سيطرح موضوعات جدية، وأن الفيلم سيكون مثيراً للاهتمام. لذلك عندما تلقيت سيناريو الفيلم أعجبت كثيراً بالطريقة التي كتب بها.

تدور الكثير من الشائعات حول إمكانية حصولك على جائزة الأوسكار عن هذا الفيلم. فهل تعتقد أن القائمين على الجائزة سيكونون بالشجاعة الكافية لمعرفة هذا المستوى؟

هذا الأمر لا يعنيني كثيراً. وسوف أكون مخادعاً إذا قلت إنه من الجميل الحصول على الأوسكار، أو أن تتم الإشادة بي أو تكريمي. ولكن مسألة أن أفكر في الأوسكار لا فائدة منها. برأيي، فإن إشادة الجمهور و الصحافة هي الأكثر تشجيعاً بالنسبة لي.

هناك أيضاً أحاديث تدور حول إمكانية حصول فيلمك "أسلوب خطير"، الذي يتعرض للغرائز الشهوانية، على جوائز. فهل تخشى من أنك سوف توصف بكونك "ممثل إثارة"؟

لا. فالفيلمان، "الرجال إكس" و "الجوع"، مختلفان. في مجالنا الفني، ربما يكون من الأسهل أن تغري الناس لكي يتم تقييمك، وهو أمر يسهل تطبيقه للترويج لأي عمل. لكن طريقة تناولي لهذا النوع من الأفلام تتخلص في أنني أبحث عن قصة جيدة، ثم البحث عن قائد جيد لتوجيه القصة على نحو جذاب.

أصحبت الشهرة الآن جزءاً من حياتك الشخصية. هل ما زلت تستطيع السير في الشوارع؟

تماماً. نادراً ما يضايقني أحد في الأماكن التي أذهب إليها. وبالنسبة لمنطقة "هاكني" التي أعيش بها حالياً، لم يتغير شيء، حيث أنني أقوم بالتجول هناك دون أية مشاكل. وأعتقد أن ذلك يرجع إلى أنني موجود هناك بشكل يومي. ففي معظم الأحيان، يتسم الناس بالودية، دون أن يكونوا متطفلين.

تمتلك حالياً شركة إنتاج سينمائي، فهل هذه هي الطريقة التي يمكن من خلالها تحقيق المزيد من السيطرة في مهنتك؟

أعتقد أنها سوف تكون الخطوة التالية. وسوف يكون التحدي المقبل. ربما أشعر عند مرحلة ما في حياتي المهنية بأنني يتعين عليّ أن أقوم بتطوير الأمور أو العمل كمخرج، في حال إذا شعرت أنني أمتلك الأدوات الكافية التي تؤهلني لذلك.