أظهرت دراسة أجراها باحثون في معهد الطب النفسي بجامعة "كينغز" البريطانية، أن مجرد التحدث عن الأعراض الجانبية لانقطاع الطمث مثل النفحات الساخنة والتعرق الليلي يجعلها محتملة بدرجة أكبر. ووجدت الدراسة، التي نشرت نتائجها في مجلة "لانسيت لعلم الأورام"، أن النساء اللاتي يتعافين من سرطان الثدي، ويختبرن أعراض سن اليأس، يتعاملن مع تلك الأعراض بشكل أفضل إذا ما شاركن في جلسات "علاج كلامي" جماعية. يذكر أن العلاج الكيميائي وغيره من الأدوية المكافحة للسرطان من الممكن أن تتسبب في انقطاع الطمث في وقت مبكر، من خلال التسبب في فشل المبيضين.