إذا كنت مبصراً أو تستطيع استخدام أصابعك، ربما تكون لاحظت استخدام طريقة برايل على أبواب المراحيض للإشارة إلى ما إذا كان المرحاض مخصصاً للنساء أم الرجال، وربما لاحظتها على بعض الزجاجات والعبوات. وقد كانت مجموعة "كو أوب" البريطانية في طليعة الشركات التي استخدمت طريقة برايل في بعض منتجاتها، قبل أن يشيع استخدامها مع منتجات أخرى في متاجر متنوعة. وتتاح حالياً قوائم طعام بطريقة برايل داخل الكثير من المطاعم البريطانية مثل "ناندوز" و"بيتزا إكسبرس". كما يكثر استخدامها في عبوات الأدوية من دواء السعال إلى أقراص علاج ضغط الدم. ويشيع استخدام لغة برايل في أوروبا بفضل أمر صادر عن الاتحاد الأوروبي عام 2005، ومع ذلك فقد أصبح هذا الاتجاه لا يقتصر على القارة الأوروبية.

ويشير بيتي أوسبورن، رئيس مكتب برايل في المعهد الوطني الملكي للمكفوفين، إلى حدوث تحول داخل المحلات التجارية وغيرها من الشركات البارزة. ابتكر لويس برايل الطريقة بينما كان طفلًا في فرنسا عام 1821 مستوحياً الفكرة من شفرة للكتابة فشل استخدامها داخل الجيش. وانتشرت الطريقة على نطاق واسع، حيث ساعدت المكفوفين على القراءة للمرة الأولى، وفي ذلك الوقت كانت النقاط البارزة أفضل ما يأمله المكفوفون.