مجموعة من نجوم العالم تطل للمرة الأولى من أبوظبي على العالم العربي، منها عازفة السيتار الأولى في العالم أنوشكا شانكر، وأستاذ العود العربي نصير شمّة، مدير بيت العود العربي، إلى جانب فرقة الموسيقى العالمية ليعزفوا لجمهور المهرجان ألحاناً تشهد على قدرة الموسيقى في توحيد الشعوب وتقريب المسافات بين الثقافات.

 

أسطورة العزف

وتقدم أنوشكا شنكر عروضها يوم الإثنين 19 مارس المقبل، وهي ابنة أسطورة العزف على السيتار رافي شنكر، حيث تقدم مقطوعتين كلاسيكيتين من أسطوانتها الأولى، وكذلك مقطوعات العزف الفردي من أسطوانة "Traveller" في حفل يجمع بين موسيقى الراجا الهندية والفلامنغو الأندلسية ويتضمن مختارات من الألبوم الغنائي "Traveller" لأسطورة السيتار الهندي، يستعيد تقاليد موسيقى الفلامنغو الإسبانية والنماذج النابضة بالحياة من التقاليد الموسيقية الهندية، على خطى المشترك الموسيقي في رحلة الغجر من مواطنهم الأصلية في راجستان وصولاً إلى إسبانيا، تختصر أنوشكا شنكر في ألبومها ألف عام من الحوار الموسيقي والثقافي بين الموسيقى الهندية والإسبانية.

ويقدّم أستاذ العود، الفنان العراقي المتألق نصير شمّه يوم السبت 24 مارس المقبل أمسيته مع فرقة الموسيقى العالمية التي جاءت إلى أبوظبي بتكليف من المهرجان، حيث يجتمع مع كبار الموسيقيين العالميين من إيطاليا، إسبانيا، الولايات المتحدة، اليونان وكولومبيا، في رحلة ساحرة إلى عوالم الإيقاع العذب والطقوس الموسيقية التي تعكس ما للموسيقى من تأثير في تعزيز لقاء الثقافات.

 

حضور عالمي

استطاع الفنان العالمي نصير شمة أن يحقق حضوراً عالمياً، ومن خلال حلمٍ حمله منذ الصغر صارت آلة العود الشرقية حاضرة جنباً إلى جنب مع أغلبية الآلات العالمية المعروفة، تميّز بالعزف على آلة العود وانتهج لنفسه أسلوباً خاصاً في العزف صار يعرف باسمه، وهو مؤسس "بيت العود العربي" لتعليم الموسيقى، يرافقه أهم العازفين الإسبان، نينيو خوسيلي عازف الغيتار العالمي، الحائز على جوائز عالمية، والمجدد في موسيقى الفلامنكو التقليدية، وعازف الطبلة الرائع بيلي كوبهام، الذي يسعى دائماً إلى اكتشاف آفاق موسيقى الجاز بمشاركته مع كبار الموسيقيين أمثال جون سكوفيلد، جاك بروس، جورج بنسن وفرقة "غريتفل ديد"، و مايلز جاي الأمريكي المولد، والذي يجمع بين الموسيقى الكلاسيكية وموسيقى الجاز والإيقاعات العربية، والذي عزف مع كبار الفنانين أمثال يوسو ندور، زياد الرحباني، فتحي سلامة، وأوركسترا القاهرة السيمفونية، وآخرين.