وجدت دراسة جديدة أن وجود صديق مفضل في حياة الطفل يفيد عقله وجسمه. وذكر موقع هلث دي نيوز الأميركي أن باحثين في جامعة كونكورديا وجدوا أن الصديق المفضل في حياة الطفل قد يساعده في التعامل مع الاختبارات السلبية في حياته، كما أن هرمون الإجهاد يرتفع، فيما ينخفض تقدير الذات في غياب هكذا صديق.
وطلب الباحثون من 55 صبياً و48 فتاة في الصفين الخامس والسادس، خلال الدراسة تسجيل مشاعرهم وخبراتهم على مدى 4 أيام ،وتمت مراقبة معدلات الكورتيزول لديهم في هذه الفترة عن طريق فحص اللعاب. ووجد العلماء أن الكورتيزول زاد ، وانخفض تقدير الذات عند مرور الأطفال بتجربة سلبية، لكن مع وجود صديق مفضل تغيّرت معدلات الكورتيزول والشعور بتقدير الذات بشكل أقل. وتبيّن أن ما يحصل خلال فترة الطفولة يمكن أن يؤثر على الأشخاص في سن الرشد، بما في ذلك شعورهم بقلة تقدير الذات.