تناقش الولايات المتحدة والصين إمكانية رفع القيود التي تفرضها بكين على الافلام السينمائية الاميركية وذلك قبل زيارة شي جين بينغ نائب الرئيس الصيني المقررة الاسبوع المقبل للولايات المتحدة. وقالت كارول جوثري وهي متحدثة باسم مكتب التمثيل التجاري الاميركي "بدأت الصين والولايات المتحدة مناقشات حول الحل الممكن لقضايا تتعلق بالأفلام تخص الوسائل السمعية والبصرية في الصين".
ولم تقدم كارول المزيد من التعليقات لأن المحادثات مازالت جارية. ويقول مسؤولون في الحكومة الاميركية وصناعة السينما إن القيود التي تفرضها الصين على الأفلام الأميركية تؤجج الطلب على أقراص الفيديو الرقمية للأفلام التي تتعرض للقرصنة وتنتشر بشكل كبير في الصين. وحققت الولايات المتحدة ما وصفته بانتصار كبير على الصين في منظمة التجارة العالمية عام 2009 حين تصدت للقيود التي تفرضها بكين على استيراد وتوزيع الأفلام وأقراص الفيديو الرقمية والموسيقى والكتب والصحف. وينهي شي الذي سيصبح الزعيم الصيني الجديد نهاية هذا العام ويعرف عنه ولعه بالأفلام الاميركية زيارته القادمة للولايات المتحدة بالتوقف في مدينة لوس انجليس عاصمة السينما الاميركية بعد زيارة العاصمة واشنطن وولاية أيوا.