أشارت دراسة أجراها باحثون في معهد دوق للسرطان بالولايات المتحدة إلى وجود رابط قوي بين مرض الشريان التاجي وسرطان البروستاتا، مما يشير إلى أن المرضين ربما يتقاسمان بعض المسببات. ونشرت الدراسة في دورية "وبائيات السرطان: المؤشرات الحيوية والوقاية منها". وفي حال تم تأكيد أن ذلك المرض هو أحد عوامل الخطر لسرطان البروستاتا، فمن الممكن أن تتم مكافحة ذلك الورم الخبيث بشكل جزئي، من خلال إجراء تغييرات على نمط الحياة، ومنها إنقاص الوزن، وممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي صحي، وهي التغييرات التي يعرف عنها درؤها لأمراض القلب.