أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعتي كولومبيا وكولورادو بولدر أن العلاج الوهمي، الذي يخفف الألم عن طريق دفع الدماغ إلى توقع زوال الألم، يستخدم عمليات دماغية مختلفة عن تلك التي تستخدمها التسليات، مثل حل الأحاجي، التي تخفف الألم عن طريق إبقاء الدماغ مشغولا. فقد أشارت الدراسة الجديدة إلى أن تأثير ذلك العلاج لا يعد واحداً من هذه الوظائف.
وعمل الباحثون على تخفيف ألم المتطوعين في الدراسة إما من خلال إعطائهم علاجا وهميا أو مهمة صعبة تتطلب ذاكرة قوية. ولكن عندما تم استخدام الطريقتين معاً، انخفض مستوى الألم بدرجة أكبر. ولم يكن هناك تضارب بينهما، وهو ما يشير إلى أن كلاً من الطريقتين تعتمد على آليات منفصلة.
