لم تكن تدرك المغنية العراقية شذى حسون أن مشاركتها في برنامج "ستار اكاديمي" قبل نحو أربع سنوات ستفتح أمامها أبواب الفن والغناء، وبعد فوزها باللقب استطاعت شذى أن تثبت نجاحها بسلسلة من الأغاني المنفردة التي توجتها في العام الماضي بألبوم "وجه ثاني" الذي ضم أغنيات عراقية وخليجية.

شذى التي شاركت أخيراً في مزاد النجوم الذي أقامه مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة ونافست فيه زميلتها ميساء مغربي، قالت في حوارها مع "البيان" ان محاولتها لرفع السعر كان بهدف دعم المركز، في حين أشارت إلى أن فكرة ظهورها في فستان الزفاف في كليبها الأخير كانت "زواجاً وهمياً"، نافية علاقتها بمجلة خاصة تحمل اسمها، وقالت إنها مجرد قارئة للمجلة التي يصدرها مجموعة من المعجبين.

في كليبها الأخير "منو اللي ما عنده ماضي" ظهرت شذى مرتديه فستان الزفاف الأبيض، وهو ما اعتبره البعض إشارة منها إلى قرب زواجها، وهو ما نفته قائلة: "اختياري لفستان الزفاف كان لعدة أسباب، فمن جهة كان رداً على الاشاعات التي ترددت عن زواجي، ومن جهة أخرى فضلت أن ألبي أمنية جمهوري الذي يتطلع إلى رؤيتي بالفستان الأبيض رغم أنه لا يوجد في الواقع عرس حقيقي. كما شعرت أن فكرة الفستان الأبيض جميلة وجديدة ويمكن استثمارها في الكليب، وقد دعمني فيها المخرج ياسر الياسري".

وفي ذات الإطار، كان قد تردد أن ميزانية هذا الكليب الذي صور في دبي وصلت إلى مليون دولار، وذلك لاستخدام المخرج تقنيات حديثة، وعن ذلك قالت شذى التي رفضت الافصاح عن ميزانية الكليب الحقيقية: "أعترف بأن الكليب كان فيه تقنيات عالية المستوى وحديثة، وكان فيه طاقم فني كبير ولكن لم تصل تكلفته إلى المليون دولار، وفي هذا الكليب كان هناك راع لنا وهو شركة فورد إلى جانب أن شركة روتانا شاركت من جهتها في الانتاج".