أكد باحثون أستراليون دلائل جديدة تشير إلى أن الشعاب المرجانية يمكنها التكيف مع ارتفاع درجة حرارة المياه الناجم عن التغير المناخي. واكتشف الباحثون، الذين يجرون أبحاثهم على الحاجز المرجاني العظيم، أن هذا التجمع للشعاب المرجانية يمكن أن يتكيف مع المياه الدافئة.

ويتألف الحاجز المرجاني العظيم من 2900 من الشعاب التي تمتد على طول 2600 كيلومتر من الساحل الشرقي لأستراليا.

وبدأت إيميلي هويلز، من جامعة جيمس كوك في مدينة تاونزفيل بولاية كوينزلاند الأسترالية، هذه الأبحاث للتحقق من مدى صحة الافتراض القائل بأن الشعاب المرجانية التي تنمو في المياه الدافئة تحتوي على خلايا طحلبية لإنتاج الطاقة تختلف عن تلك التي تعيش في المياه الباردة.

ووجدت هويلز أن الخلايا، التي تدعى "زوزنثالي" وهي طحالب أحادية الخلية، تتكيف مع ارتفاع درجات الحرارة بمعدلات مختلفة، وهو ما ثبت صحته بالنسبة لخلايا شعاب المياه الباردة وشعاب المياه الدافئة. كما أظهر البحث الجاري على الحاجز المرجاني العظيم أن الشعاب أكثر صلابة، مما كان يعتقد العلماء من قبل. ولهذا الأمر أهمية خاصة بالنسبة لأستراليا، حيث تستقطب الشعاب المرجانية مليوني زائر سنوياً.