تدرس مدرسة الموسيقى والباليه بوزارة الثقافة العراقية مشروعاً جديداً مع دائرة الفنون الموسيقية التابعة لها، لاستحداث فرع أدبي، إضافة للفرع العلمي ، ضمن تخصصاتها الأكاديمية، أو افتتاح فرع مهني (فني)، كما قال مديرالمدرسة ، يمنح شهادة الدبلوم للطلبة بعد مرحلة الثالث متوسط، بدون الحاجة لإكمال الفرع العلمي من الإعدادية.
وتعد مدرسة الموسيقى والباليه، المدرسة الوحيدة في بغداد لتعليم فنون الثقافة الموسيقية، وتأسست في سبتمبر سنة 1968،وتتلمذت على مقاعدها أجيال من الفنانين والموسيقيين، الذين أبهروا العالم بمعزوفات عراقية وعالمية مشهورة، وهي المدرسة الوحيدة أيضا بمنحها شهادتي تخرج للطالب، أكاديمية وأخرى فنية، إضافة إلى تفردها بالدراسة المختلطة بين الجنسين حتى المراحل الإعدادية.
وقال مدير المدرسة الفنان احمد سليم غنيم ، إن "المدرسة تشهد للمرة الأولى منذ تأسيسها اقبال العائلات على تسجيل أبنائها فيها، إذ تقدم أكثر من 400 طالب وطالبة، تم قبول 70 منهم فقط، بعد إخضاعهم لاختبارات القبول من لجنة تضم أساتذة موسيقيين ومتخصصين، لاختيار الطاقات والقدرات الفنية للمتقدمين".
روضة الموسيقى
وأضاف إن "المدرسة شهدت نقلة نوعية كبيرة هذا العام بافتتاح روضة الموسيقى والباليه الحكومية التابعة لها، وهي مكملة لتأهيل الطفل وتدريبه على الفنون الموسيقية في مراحل التعليم الأولى، دون سن الست سنوات.
وبشأن طبيعة الدراسة وإمكانية افتتاح فروع جديدة لها في مناطق أخرى، إضافة إلى تأسيس أكاديمية موسيقية لإكمال الطالب مراحل دراسته العليا بعد التخرج، قال إن "مدرستنا تتميز عن بقية المدارس بنظامها التربوي، حيث تضم نوعين من الدراسة، الأولى الدراسة التربوية التابعة لأنظمة وتعليمات وزارة التربية، وهي تستمر 12سنة، ويحصل الطالب على شهادة البكالوريا التي تؤهله لدخول الجامعات العراقية، كما يتلقى الطالب الدراسة الثانية، وهي الدراسة الفنية التي تشمل أيضا 12سنة بمناهج جديدة وأستاذة متخصصين، وتمتد ساعات الدوام من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثالثة عصراً، تتخللها جداول الاستراحة، وأصبحت سنوات الدراسة تمتد منذ مرحلة رياض الأطفال وحتى السادس العلمي، ويحصل الطالب بعد التخرج على شهادة الدبلوم المعادلة لسنتين بعد الدراسة الإعدادية".
وأكد: "أننا نطمح إلى فتح مدارس، جديدة أو أكاديمية للدارسات العليا بعد توفير الكوادر التدريسية المطلوبة، وكذلك كوننا منشغلين اليوم لانجاز الهيكيلية الأساسية للمدرسة، وتحرص المدرسة على توفير نظام تربوي متميز يضمن إشاعة المفاهيم الأخلاقية الرصينة في علاقات الطالب بالطالبة طوال سنوات الدراسة".
