توصل باحثون في معهد (سكريبس) للأبحاث بالولايات المتحدة إلى العناصر الرئيسية لاستراتيجية تستخدمها الخلايا السرطانية عادة للبقاء على قيد الحياة أثناء انتشارها إلى أعضاء بعيدة. وقد يقود هذا الاكتشاف إلى صنع عقاقير من شأنها أن تمنع هذا الانتشار في المرضى المصابين بأورام خبيثة.
ويتم تدمير الخلايا التي تنفصل عن الورم الرئيسي وتنتقل إلى مجرى الدم أو إلى عضو جديد عادة عبر عملية تعرف بـ(الاستماتة)، غير أن الخلايا السرطانية التي تظهر مستويات عالية من بروتين معين تكون محمية من الاستماتة، مما يعزز قدرتها على استعمار الأجهزة البعيدة.
ووجد الباحثون الأميركيون أن انقسام ذلك البروتين يحفز سلسلة من الإشارات في الخلية السرطانية، مما يساعدها على حماية نفسها، وقالت إلينا ديريوجينا، التي شاركت في البحث: (نعتقد أن إحدى الاستراتيجيات المعقولة لتثبيط الانتشار هي محاولة منع انقسام هذا البروتين باستخدام أجسام مضادة أو عقاقير صغيرة الجزيئات ترتبط بموقع الانقسام) .
