أظهرت أبحاث حديثة أن دواء مشتقاً من لعاب الخفافيش، المصاصة للدماء، يتمتع بالقدرة على تمييع الدم وإذابة الجلطات الدموية في الدماغ، مما يسهم في إنقاذ العديد من الأرواح البشرية، ويحد من الأضرار الناجمة عن السكتات الدماغية. وفي الوقت الحالي، يحتاج المصابون بمعظم أنواع السكتات الدماغية إلى أن يعطوا حقناً مذيبة للجلطات في غضون أربع ساعات من السكتة لكي تنجح عملية العلاج. وقد وجدت الدراسات الحديثة أن الأمصال التي تحتوي على عقار مشتق من البروتين الموجود في لعاب الخفافيش قد يكون لها التأثير نفسه، ولمدة تصل إلى 9 ساعات. وهذا يعني أن هذا الدواء قد يفيد في حالة المرضى الذين يصابون بسكتة دماغية أثناء نومهم، ويستيقظون بعد ساعات عدة.
