كشفت دراسة جديدة نشرتها صحيفة "ديلي ميرور" أمس الأربعاء أن نحو ثلث البريطانيين يذهبون إلى العمل رغم المرض، لأنهم يخشون على وظائفهم. ووجدت الدراسة أن ثلث البريطانيين هم الآن أكثر ميلاً لإجبار أنفسهم على الذهاب إلى العمل رغم المرض نتيجة المناخ الاقتصادي غير المستقر، وأقر نصفهم بأن العامل الأكثر أهمية في قرارهم هو الأمن الوظيفي.

وقالت إن الفئة العمرية الأكثر إقداماً على الذهاب إلى العمل رغم المرض هي من عمر 16 إلى 24 عاماً، واعترف 85% من أفرادها بأنهم ذهبوا إلى العمل، وهم مرضى العام الماضي، فيما أبدى 48% منهم استعدادهم للعمل رغم المرض بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة.

وأضافت الدراسة ان الموظفين البريطانيين الذين يتقاضون راتباً سنوياً يقل عن 20 ألف جنيه استرليني هم الأكثر احتمالاً للذهاب إلى العمل رغم المرض بسبب الصعوبات المالية، تلاهم على التوالي الموظفون الذين يتقاضون رواتب سنوية مقدارها 21 ألف جنيه استرليني، والذين يتقاضون 30 ألف جنيه استرليني.