كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة الاتحاد بنيويورك أن ممارسة التمارين الرياضية في بيئة افتراضية تفيد الأشخاص المتقاعدين أكثر من المشي، نظراً لأنها تبطئ تدهور الصحة العقلية والبدنية على حد سواء.
وأشار الباحثون إلى أن الألعاب التي تعرف بـ"إكسرغيمز"، ومنها لعبة "وي فيت"، التي تجمع بين ممارسة التمارين الرياضية وبيئات الواقع الافتراضي، وميزة ألعاب الفيديو التفاعلية، تقدم عدداً أكبر من الفوائد الإدراكية لكبار السن مقارنة بالرياضة وحدها. كما تشير الدراسة إلى أن الـ"إكسرغيمز" قد تساهم في التشجيع على ممارسة الرياضة، من خلال صرف الانتباه عن الجوانب السلبية وتحويله إلى الميزات التحفيزية، مثل المنافسة والمشاهد ثلاثية الأبعاد، مما يؤدي إلى الحفاظ على الصحة.
