ذكر باحثون في جامعة "ويسترن أونتاريو" الكندية أن الفيتامينات لا يزال لديها دور لتقوم به في التقليل من أخطار الجلطات الدماغية، على الرغم من محاولة تشكيك بعض الدراسات بذلك.

وأوضح الباحثون الكنديون أن فيتامين "ب" استخدم في أحد الأوقات على نطاق واسع كعلاج لخفض مستويات حمض هموسيستين الأميني، الذي ترتبط زيادة تركيزه في مجرى الدم بزيادة أخطار النوبات القلبية والجلطات الدماغية.

وكانت العديد من التجارب العشوائية قد وجدت أن خفض مستويات هذا الحمض الأميني باستخدام فيتامين "ب" لم يساهم في شفاء أمراض القلب والأوعية الدموية. ويشدد الباحثون في هذا الصدد أنه ينبغي فرز المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي عن غيرهم، لإبراز فائدة هذا الفيتامين في درء أخطار النوبات القلبية والجلطات الدماغية.

كما أشاروا إلى أن معظم التجارب لم تستخدم جرعة كافية من فيتامين "ب 12" المركب، الذي له فعالية كبيرة في هذا الشأن.