أشارت دراسة صينية حديثة إلى حدوث تغييرات في أدمغة مدمني الإنترنت مماثلة لتلك التي تطرأ على أدمغة مدمني الكحول والمخدرات.
وعمل الباحثون على مقارنة نتائج مسح أدمغة الشباب الذين يعانون من "اضطراب إدمان الإنترنت" بنتائج مسح أدمغة أقرانهم، ووجدوا أن ألياف المادة البيضاء، التي تصل بين مناطق المعالجة العاطفية والانتباه واتخاذ القرارات، قد تعرضت للتلف.
وقال العلماء الصينيون: إن الدراسة قد تساعد على تطوير علاج لهذه الحالة، على الرغم من اعترافهم بأنهم لا يعرفون ما إذا كانت التغييرات الحاصلة في الدماغ سبباً أو نتيجة لإدمان الانترنت.
