أعلنت شركة "سوني" السينمائية عن أنها ستصدر فيلماً جديداً من سلسلة "الرجل العنكبوت"، المقتبسة عن سلسلة قصص مصورة من إصدار دار "مارفل" للنشر، تحت عنوان "الرجل العنكبوت المذهل"، مستبدلة بطل الأجزاء الثلاثة السابقة توبي ماغواير ليحل مكانه النجم الصاعد أندرو غارفيلد، كما استبدلت صديقة توبي كريسن دننست بإيما ستون.

وقد تحدثت مجلة "إمباير" البريطانية، في تقرير نشرته اخيراً، عن هذا الفيلم، الذي تولى إخراجه مارك ويب، صاحب فيلم "500 يوم صيفي"، عوضاً عن سام ريمي. وحول الفيلم الجديد، الذي سيعرض في يوليو المقبل، والذي يعد بمثابة نسخة مختلفة لآخر أفلام هذه السلسلة، قال ويب: "إنها ليست عملية إعادة إنتاج، فنحن لا نعيد صياغة فيلم سام. إنه عالم مختلف وقصة مختلفة بشخصيات مختلفة."

وأبدى المشككون قلقهم إزاء هذا المشروع مذ تم الإعلان عنه في أكتوبر من عام 2010، مدعين أنه يشكل خطوة مبكرة وغير ضرورية للحيلولة دون عودة حقوق العمل المدرة للأرباح إلى دار "مارفل" (إذ حققت الأجزاء الثلاثة الأولى أرباحاً تقرب من 2.5 مليار دولار)، وانتشرت شائعات مغرضة تشير إلى أن ميزانية فيلم الرجل العنكبوت الجديد لن تتجاوز 80 مليون دولار، وأنه سيركز على فترة مراهقة بيتر باركر، بدلاً من المؤثرات الرقمية المكلفة، وأنه سيحذو حذو سلسلة أفلام "الشفق" قليلة التكلفة والمربحة.

وعلى الرغم من النجاح الذي حققه ويب، الذي يبلغ من العمر 37 عاماً، في فيلمه الأول "500 يوم صيفي"، فإنه، خلافاً لريمي الذي كان يملك خبرة في إخراج هذا النوع من الأفلام.