تطلق مؤسسة »أيكون آرت برودكشن« للإنتاج الفني، مبادرة جديدة هذا الشهر تحت مسمى »صناع الأفلام العالمية«، وتعتبر تلك المبادرة التي لا تهدف إلى الربح الخطوة المثالية لدعم صناع الفيلم المستقلين في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومساعدتهم على إنتاج وترويج أفلامهم في الأسواق المحلية والعالمية.
وبخلاف بناء علامة تجارية متخصصة لكل فيلم على حدة، وزيادة الوعي في أوساط صناعة الأفلام، تقدم مبادرة صناع الأفلام العالمية كذلك الدعم للمتحمسين للأفلام من خلال تقديم أحدث الكاميرات والإشراف الفني المتطور من دون فرض أي رسوم للإيجار على صناع الأفلام في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتهدف هذه المبادرة إلى عمل أربعة أفلام قصيرة وأربعة أفلام وثائقية، وتقوم صناعة جميع تلك الأفلام على أساس لا يهدف إلى الربح. وكل من سيشارك في تلك المبادرة سيسهم بوقته وخبرته من دون مقابل في سبيل تعزيز موقع دبي باعتبارها مركزاً إقليمياً وعالمياً ناشئاً في صناعة الأفلام.
ويقول ذاكر حسين، مؤسس مبادرة صناع الأفلام العالمية، إن المبادرة سوف تشجع المواهب المحلية وإن هناك فريقاً محترفاً سوف يعمل متطوعاً لدعم إنتاج الأفلام القصيرة الملهمة وكذلك الأفلام الروائية. إنها مبادرة تقدم دعوة لفرق العمل من كافة الأطياف، وكذلك من أولئك الذين يتطلعون إلى العمل في هذا المجال الابتكاري.
إنها الفرصة المثالية لكل المواهب المحلية التي تتمتع بالإرادة والرغبة في الارتقاء على نفس مستوى التحدي، للحصول على التعاون وفرص التقدم للأمام عن طريق الانضمام إلى مبادرة صناع الأفلام العالمية، حيث ستتاح لهم فرصة فريدة ونادرة لصناعة الأفلام والصعود بها إلى المنافسات العالمية. ويضيف ذاكر قائلاً: «مبادرة صناع الأفلام العالمية على أتم الاستعداد لمد يد المساعدة إلى تلك المواهب الناشئة كي تتفتح وتخرج إلى النور في مجال إنتاج الأفلام وبذلك تتمكن تلك المواهب من إنتاج أفلامها التي تعبر عن إبداعها الخاص وعرضها على شريحة أكبر من جمهور المشاهدين».
وتصرح داليا، أحد صناع الأفلام الطموحين التي تعرفت إلى ذاكر من مؤسسة «أيكون آرت برودكشن» للإنتاج الفني التي دعمت أول أفلامها من خلال تقديم فريق العمل والمعدات، وهو الأمر الذي ساعد مشروعها على الخروج إلى الحياة.
