قال علماء آثار أميركيون، إنهم استطاعوا من خلال فحص حاويات تعود لحضارة المايا، تحديد آثار للنيكوتين في إناء، وهو ما يعد أول دليل مادي على استخدام التبغ من قبل أصحاب هذه الحضارة التي يرجع عمرها إلى ما قبل 700 عام قبل الميلاد.

وبينت الدراسة التي نشرت في مجلة "رابيد كوميونيكايشنز ان ماس سبكترومتري" الأميركية، أن بقايا التبغ تلك، اكتشفت في إناء مكتوب عليه بالهيروغليفية عبارة "y-otoot u-may" أي "منزل تبغه/ها".

وقالت الباحثة جنيفر لوغميلر نيومان، من جامعة الاباني: إن "التحقيق بالمواد الغذائية المستهلكة من قبل الناس القدماء، يظهر تقاليد وعادات الحضارات". وأشارت إلى أن الدليل الكتابي على الإناء الفخاري، يدل غالباً على محتوياته أو الغاية التي يراد استخدامه لها، لكن الاستخدام الفعلي له قد يتغيّر.

ووجد العلماء في فريق البحث الخاص بتلك الدراسة، أن النيكوتين هو المكون الأساسي للمستخلصات الموجودة داخل الإناء، واستطاعوا الوصول إلى نتيجة تقريبية تفيد بأن ذاك التبغ صنع في ولاية كامبيتشي.

يشار إلى أن الاكشتاف، يمثل الدليل المادي الأول على استخدام حضارة المايا للتبغ.