أظهرت دراسة أجراها باحثون في المعهد الوطني لأمراض الحساسية والأمراض المعدية، أن الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية ساهموا في تقليل خطر انتقال الفيروس إلى شركاء الحياة من خلال تناول أدوية مضادة للفيروسات عن طريق الفم في الوقت الذي كانت أجهزتهم المناعية صحية نسبيا.
وخلصت الدراسة إلى أنه من الواضح أن استخدام الأدوية المضادة للفيروسات من قبل أشخاص مصابين بالفيروس ولديهم مناعة صحية نسبياً قلل إلى حد كبير احتمال انتقال الفيروس إلى الأزواج. وتعتبر هذه النتائج الأولى من نوعها، من حيث ان معالجة المصابين بفيروس الإيدز من الممكن أن تقلل من خطر انتقال الفيروس إلى الأزواج غير المصابين.
